كلمة معالي الشيخ صالح بن حميد عن الدورة الصيفية

على بركة الله وبعونه وتوفيقه نستأنف هذا الدرس المبارك وفي هذه الدورة المباركة في مدينة الطائف المأنوس ،عمرها الله بالإسلام وسائر بلدنا ومملكتنا وديار المسلمين اجمعين و أضفى عليهم الأمن والأمان والستر وجمع الكلمة، انه سميع مجيب ، ففي هذه الدروة المباركة في دورتها العاشرة وان شاء الله تمتد لما فيه الخير والصلاح ، ونسال الله ان يرزقنا العلم الناقع العمل الصالح ، اختار الأخوة المنظمون وخاصة مؤسسة الدعوة الخيرية وهي التي تشرف على هذه الدورة المباركة ، إختاروا من عدة خيارات هذا الكتاب المبارك (اداب المشي للصلاة ) للشيخ الامام الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، والشيخ معلوم ، فهو علم من اعلام الأمة وقد كتب الله عز وجل على يديه خيرا كثيرا في هذه الدعوة المباركة والتي قامت عليها هذه الدولة وهذه البلاد ، حينما اجتمع الامامان المحمدان محمد بن عبد الوهاب و محمد بن سعود -رحمهما الله- وقامت هذه الدولة ، ثم انتشرت هذه الدعوة ولها اتباعها ولها مناصروها في كل ارجاء العالم الاسلامي ، واستمرت دعوة مباركة ولا تزال ولله الحمد ، وكل من يرفع- ولله الحمد - شعار السلفية ومنهج السلفية ومنهج السلف الصالح يتوجه مباشرة التوجه والنظر الى هذه الدعوة المباركة وأصولها وجذورها ولله الحمد. فرحم الله الشيخ وجزاه الله خيرا عن الاسلام والمسلمين ، والحمد لله ايضا خلف ابناء وأحفادا وأجيالا وأسرة تعاقبت على هذا العلم المبارك والشرف المبارك ، كما انه ايضا خلف تلاميذ وأئمة للدعوة من بعده، ولا تزال هذه الدعوة مباركة وحية ومستمسكة بأصول الشرع وباهدافه وملتزمة نهج السلف الصالح في اعتداله ووسطيته وقيامه القيام الظاهر والواضح على الكتاب والسنة ولله الحمد والمنة .